الاثنين، ديسمبر 07، 2020

الوحدة

 الوحده احياناً، اعاقه لمعرفة ماحولك من امور قد تضٳهي فعلا ذلك الشعور،فمهما كان خصمك يثيرك لاكتفائك بذاتك، استمرّ بالعيش بِسعٳده مطلقه، واجعل الابتسامه هي الوسطيه بينك وبين من حولك..  فالوحده كفيله لكسب عمراً اكبر وحزناً اكثر

السبت، ديسمبر 05، 2020

سعوديةً .. انسانيةً .. قياديةً .. دوماً نحو القمة..

سعودية.. إنسانية.. قيادية.. دومًا نحو القمة


كان حلمي دائمًا يعلو بي نحو آفاق لا حدود لها، أسعى وأجتهد لأحقق أعلى النتائج، حتى أثبت نفسي وأصل إلى ما أطمح إليه. وها أنا الآن في بيرغامو الإيطالية، وقد تحقق حلمي…


أقف اليوم عند محطة النهاية، تلك الجامعة التي اعتدت الذهاب إليها كل صباح، حيث تبقى لي وقت قصير قبل أن أودعها للأبد. كنت فخورة بدراستي في هذه الدولة، وكنت أرى أن الغرب هو الوجه الحقيقي للإنسانية، كما كنت أشاهده في الوثائقيات والدراسات.


لكن… الحياة دائمًا ما تفاجئنا بما لا نتوقعه.


في أواخر ديسمبر 2019، ظهر فيروس كورونا في الصين، كنت أتابع الأخبار لكن دون قلق. لم يكن الخوف يجد طريقه إليّ، فأنا في دولة تتباهى بنظامها الصحي، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هي من الأفضل عالميًا.


لم أعطِ اهتمامًا كبيرًا للأمر، بل كنت منشغلة بتوثيق آخر لحظاتي في الجامعة. لكن لم تمضِ أيام حتى انتشر الفيروس كالنار في الهشيم، ووجدت نفسي وسط مدينة تحارب جائحة اجتاحت كل شيء. في البداية، لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد، لكن فجأة انفجر الوضع، وتحولت إيطاليا إلى بؤرة للوباء.


بدأ الخوف يتسلل إليّ، فأنا أقيم مع سيدتين مسنتين، إحداهما تبلغ 87 عامًا والأخرى 91 عامًا، وهما أكثر عرضة للخطر مني. لم يكن البقاء معهما خيارًا آمنًا، فاستأذنت وودعتهما، رغم إصرارهما على بقائي ولو ليلة واحدة إضافية للاحتفال معهما. لكن خوفي كان أقوى من المغامرة هذه المرة، اعتذرت، وأعطتني إحداهما رقمها لأطمئن عليهما، ثم غادرت نحو السفارة السعودية.

لم يكن جديدًا على وطني أن يحتوينا، فبفضل الله ثم بفضل قيادتنا، وجدت نفسي في أحد أفخم الفنادق، حيث تم عزلي في غرفة خاصة، مع تقديم الوجبات في وقتها، ومتابعة طبية مستمرة للاطمئنان علينا.


وفي اليوم التالي، رأيت في الأخبار ارتفاع أعداد الإصابات في الحي الذي كنت أقطن فيه… شعرت بالحزن، فهذا الحي كان مجتمعي الصغير، بأهله البسطاء الذين رحبوا بي كابنة لهم. تذكرت السيدتين المسنتين، فسارعت بالاتصال بهما. أجابتني إحداهما بصوت مرهق: “أصبنا بالفيروس، كان هناك شخص مصاب في الحفلة.”


تسمرت مكاني… حمدت الله كثيرًا أنني لم أبقَ هناك، وشكرت خوفي هذه المرة، لأنه أنقذني.

في ذلك الفندق، كنت أتحدث مع أهلي وأتابع الأخبار، فشعرت بالفخر وأنا أرى كيف تعاملت بلادي مع الأزمة. لم تهتم فقط بنا، نحن في الخارج، بل بذلت كل غالٍ ونفيس لحماية المواطنين والمقيمين داخل المملكة. لم تفرق بين مواطن ومخالف، بل احتضنت الجميع تحت جناحها الصحي، ووفرت لهم العلاج دون تمييز.


في نفس الوقت، كنت أتابع حال صديقتي التي كانت تقيم معي عند السيدتين، لكنها من جنسيات أخرى. كانت سفارتها قد تركتها دون مأوى، تجبرها على البقاء حيثما كانت، دون أدنى اهتمام. كان الشعور مختلطًا داخلي، بين الحزن عليها، وبين الامتنان والفخر ببلادي، التي لم تتخلّ عنا في أحلك الظروف.


وفي تلك اللحظة، تذكرت كلمات الوزير عادل الجبير، وهو يقول بثقة واعتزاز:


“دعم حكومتنا ممتد لكل أبنائها، في الداخل والخارج، فالوطن لا يتخلى عن أبنائه.”


كلمات قليلة، لكنها كانت كافية ليرى العالم كله معنى الإنسانية الحقيقية في موقف بلادي.

كنت دائمًا أرى الغرب نموذجًا للإنسانية، لكن الآن… وأنا أرى مملكتي تحمي، تعطي، وتبني، بينما العالم يترنح تحت وطأة الأزمة، أدركت أن بلدي ليست فقط دولة قيادية، بل إنسانية، صامدة، ومعطاءة.


هي لم تكتفِ بحماية أبنائها، بل مدت يدها لليمن الجريح، وأرسلت المساعدات الصحية رغم كل الصعوبات، لم تنسَ حتى أقل الدول قدرة، بل كانت دائمًا اليد الكريمة، القلب الكبير، والوطن الذي لا يخذل أحدًا.


اليوم… أنظر إلى بلدي بعيون مختلفة، عيون مليئة بالفخر، لأنني سعودية.


نحن لسنا شعبًا عاديًا، نحن وطن يقود، ويحمي، ويعطي… دومًا نحو القمة.

الاثنين، نوفمبر 16، 2020

حدثوني ياسادة ! مامعنى الام ؟


 حدثوني يٰاسٳده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

امي تريد العون والحاجه،والدمع بين عينيها

كالعاده،

احال المرضُ تغييراً لفكرها

والنسيان موجع بِزياده

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

تريدامي تخرج كالطفلةِ المحتاجه،

وان حدثتها تنفر مني 

وتسٲلني من انتِ يٰاهذه؟

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

هي ابنتي 

اقبلها واطعمها واسقيها

 بكل حرص وعنايه

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

ياطائري 🕊


 يٰاطٳئري..

اخبر حنيني ان يفقد ذلك الشوق ويموت..

اخبره اني اعتدتُ ذلك الغيٳب 

وماحل به وطاب..

يٰا طائري..

ارى ان قلبي مازال بالحبِ يهتف

ويبحث عن مافقده لعله يصدف..

فٰايقنت تماماً انني اخسر نفسي

واسند ظهري للذكرى وابكي

يٰاطائري..

اتعلم..!!

اذهب بِسلام، فانت الان حرٌ. طليق..