الخميس، يونيو 05، 2025

لبيكَ يامن اذا ناديت أجبت

لبيك يا من إذا ناديتَ أجبتْ

لبيك يا سامعًا ما في القلبِ قد كُتبْ


لبيك يا ساترَ الأسرارِ في حَلكٍ

لبيك يا باعثَ الأرواحِ بالأدبْ


لبيك إن ضاقت الدنيا بما رحبت

لبيك حين الهوى ضلَّ وانسحبْ


لبيك قلبٌ تكسَّرتْ خطواتُه

بين المدى والرجا، بين الرجا والتعبْ


لبيك نبضي إذا ضجّتْ وساوسه

لبيك دمعي إذا في الليلِ قد انسكبْ


لبيك يا مالكَ الأرواحِ في يده

لبيك يا رازقَ الأحياءِ والنَسَبْ


لبيك أنفاسيَ الحيرى مناجيةً

لبيك نجوىً على أعتابك انسكبْ


لبيك إن خذلَ الرفاقُ مودتي

لبيك يا سندًا ما خابَ واحتجبْ


لبيك إني سجينُ الهمِّ فاعتقني

لبيك يا من تَرى حالي وما ذهبْ


لبيك ربي، ويعلمُ القلبُ أن لهُ

بابًا إذا طُرقَتْهُ الدمعُ قد وجَبْ


لبيك ما ضجَّت الأرواحُ مُعتقةً

لبيك ما بَرِقت أنوارٌ ولا غربْ


لبيك وعدَ الرجاء المستكينِ إذا

ضاقت خطاهُ، وأغوتهُ يدُ العطبْ


لبيك يا من إذا ضاقت بنا سُبلٌ

يبقى رضاك لنا مأوى ومُرتقَبْ