السبت، أكتوبر 25، 2014

النهاية

حين يمر العمر…


في كل نهاية عمرية، يرسم الفكر خططًا غير مستقيمة، تتمايل بين الانحدار والانحراف عن المسار المرسوم.

تأخذنا الحياة إلى إحدى الجهتين، إما نحو اليمين أو اليسار، لكن في النهاية… يصبح الانعزال أقرب للنفوس التي أدركت أن أوقات الطيش قد ولّت.


حين يكتشف الإنسان أن تلك السنين التي عبث بها قد غادرت بلا عودة، يدرك أن التمني لا يصحح الخطأ، و”ليت” لا تعيد ما مضى…


أما في الثلاثينيات، فتبدو العقول وكأنها وصلت لمرحلة النضج، حيث يبدأ الإدراك الحقيقي، ويصبح الإنسان أكثر وعيًا بأفعاله. تنضج المشاعر، وتتحرر من الحزن والمثالية الزائفة، ليواجه المرء الحياة بوضوح أكثر، وبعاطفة متزنة، لا تُغرقه ولا تجرفه بعيدًا

ٳفتقآر

ٳفتقآر
ٳحتقآر
او بمعنى آخر
وبِ اختصآر..!

عزلهَ و ٳغترآبَ،
وصرخه من حرقه وونآر

شعور يصآاحبه الحزن
يحتويه..
بعض العنآء
فقد و اسىٰ
ٲلمّ في حآلة ٳنتظٳر
وٲمل بِ وضع الٲحتضآر..!

بِ ٳختصأر
هذآ اللي حصل وهذآ اللي صآر..


روايه

روآية متحٳذقه اجآدتها بِ حرفه، جعلت من نهآيٳتها سعآده، اوصلتهآ لِلشُهره.
آجٱدة في سطورهآ معنى الامل، وبآئسه يآئسه في وآقعِ حيآتها..

ضللتُ الطريق


ضللتُ طريقي، ظننتُ أنني سأجد طريقًا أفضل…

لكنني تهت، وخيباتي تسير معي، تدرك أن لا جدوى من البحث، ومع ذلك، تواصل المسير.


سأعود إلى نقطة يأسي، إلى شقاء بؤسي، حيث كنتُ دائمًا…

ضللتُ، وسأمضي بخطى واهنة، أُرهق نفسي من جديد، ثم أعود… كما هو حالي دوماً.


قآنون الكبرياء..

هناك عجوز اتكأت على عصاها بكل كبرياء، ثم نظرت إليّ وقالت: “لا شيء يستحق العناء.”

ورغم حاجتها، رغم الألم الذي يسكن خطواتها، أسندت يدها الأخرى على الجدار لتستعيد توازنها، ثم سارت وحدها… بخير.


الجمعة، أكتوبر 24، 2014

ليآلي اكتوبر..!

اكتوبرّ يٰا خريفي ..يٰا ٲحنّ عليِّ من صيفي
            .. ولهفآت الشتاء.
يٰا تغاريدِ طيرٍ محلقٍ في السماء.
 يٰا هواجسَ عآشقٍ فيّ زآويةِ المسآء.
تُطرَبْ مسآمعي لعزفكَ
 وَنتراقص معاً انا وانت و الهوآء.
صمتي وقلبي حاسّتي واحرفي
   أسرتهم  بِدهآء..
ليالي اكتوبر..
 مُزينه أيامها بالبهآء.
عشآقٍها سهروآ ' تمايلوا ' تراقصوا
في تلك الاجوآء.
أسرني معهم ككل أسير
لاادل دربي وَاجهل المصير
قادني نحو روعته بجنون،
وابحرت معه بكل سكون.

اكتوبر يٰا شهراً تساقطت به اناملي
حبا وَاهزوجه و وصف ،

يا لهفة العاشق وَالحالمُ
وَعزلة كل آسياد الحرف.

انشودةً لم تسقط سهواً
مُلهمة كل اوتار العزف.




عآماً جديد والاثر الاقوى عند الممآت

عاماً جديداً ٲُدخل احدى ارقامه في تآريخنا الذي حطت بدايته منذُ عهدِ ٲبينآ عمر بن الخطٱب رضي الله عنه، من قآدنا نحو العزّه والنجآح والقيٱده، من ٲلهمنآ رفعةً لكل انسان 
بعد نبينآ محمد صلى الله عليه وسلم، من اعلى واعظم شٲن كل فرد من دين ثم الذآت..

فَ في آخر صفحآت هذآ العٳم قد غُلف بِ ذآكرتنا مَ مضىٰ بنآ في عآمه..! 
ٲيّ ٳنجآز قد حققنآه، وٲيّ فشلٍ قآدنا للذريعة 
والاستسلام ودنوآ النفس لمعآني الاحبآط.
وٲيّ فرآقٍ صآحب ٲحبتنٳ فَ فقدنآهم في سمآء هذه الدنيآ وفي ٲرضهَ،وٲيّ قلوبٍ نُحتت ٲرواحهم دآخلنآ، وٲي ضعفٍ سُلكَ بنآ ، وٲي حٱلٍ قد ٲلزمنآ بِهآ ذٱتِنآ.

هَـ قد مضىٰ هذآ العآم، وقدم العآم الجديد..!
مُزقت مِنّآ ٳحدى صفحآت العمر، فَ لنمضي للتتغير من لُبّنآ وتطوير ذآتِنآ، ولِنقود حيآتنا 
بِ الشكل السليم بمآ يرضي الله تعالىٰ ثم يرضينآ..

ٲدر حيآتك بِشكلٍ جيدَ، طور من فكرك وذآتك،
كُن عآبراً نحو النجآح دون الانصيآع للفشل، عشّ بسيطاً قنوعاً متصافيِ مع نفسك اولا ثم مع الاخرين..

فَ ٲنه لآيوجد البقآء للٲقوىٰ في هذهِ الحيآة
بل يوجد الٲثرِ الاقوىٰ عند الممآت..