الأربعاء، مايو 26، 2021

ماتت أمي

 قبل أن يندمل ذلك الجرح الذي خلّفه فقدان أبي… رحلت أمي.

كنتُ قد اعتدت أن أراه في أحلامي، وكأنه يطمئنني بأن حاله أفضل من الدنيا، وأنه بخير.


في ذلك اليوم، قبل العيد بيومين، رأيته بنفس الضحكة التي أعرفها، مرتديًا زيه الأنيق، كما كان يفعل حينما يحلّ علينا ضيفٌ جديد أو نستقبل مناسبة سعيدة. سألته بابتسامة:

“ما هذا التأنق؟”

فاكتفى بأن يجيبني بكل هدوء: “أتيتُ لأصطحب أمك.”


استيقظتُ من الحلم ولم أعطه بالًا، كما كنت أفعل مع كل الأحلام التي تمرّ دون تفسير… لكن شاء القدر أن نصاب جميعًا بكورونا، ولم تحتمل أمي هذا الألم، فرحلت.


ماتت أمامي، رأيتُ فقدانها للتنفس، رأيتُ وجهها يشحب أمامي… وفجأة، عاد الحلم ليطرق عقلي بكل تفاصيله.

كنتُ كطفلة، أبكي دون أن أشعر… أستذكر صوتها حين أناديها باسمها، أستذكر دعواتها التي كانت تهمس بها بصوتٍ خافت، نفهم بعضها أحيانًا، ونجهل بعضها أحيانًا أخرى.


لا أعلم ما الذي أصابني، لكني شعرت وكأن الإحساس المتبلد داخلي قد انهدم بالكامل.

تلك القوية الصامدة، تلاشت… وكأن الوهن قد اجتاحني، وكأن الحزن وجد له متسعًا أكبر في جوفي.


أمي ماتت…

ربما هذه المصيبة أنهت ألمها الذي أهلكها طويلًا، لكنها جعلتني أضعف، أكثر انكسارًا، غير قادرة على نسيانها، ولا على تجاوز لحظة رحيلها وهي أمامي…رحم الله أبي ورحم الله أمي وجمعني بهم في جناته النعيم 

الثلاثاء، يناير 12، 2021

انتِ قوية

 دائماً تثقلني هذه الكلمة كثيراً حينما يصبح شكلي الخارجي

متبلداً من كل الشعور لايحاكي مشاعر العاطفه اينما كان ،

 وانما اصبح كالقاتل الذي يقتص من كل ضحاياه دون مراعاة انينهم

 او بكائهم ، بل اجدني كالشيخ المسن يتلو نصائحه على

من هم دون سنه ليخبرهم من تجارب حياته .. 

الاثنين، ديسمبر 07، 2020

الوحدة

 الوحده احياناً، اعاقه لمعرفة ماحولك من امور قد تضٳهي فعلا ذلك الشعور،فمهما كان خصمك يثيرك لاكتفائك بذاتك، استمرّ بالعيش بِسعٳده مطلقه، واجعل الابتسامه هي الوسطيه بينك وبين من حولك..  فالوحده كفيله لكسب عمراً اكبر وحزناً اكثر

السبت، ديسمبر 05، 2020

سعوديةً .. انسانيةً .. قياديةً .. دوماً نحو القمة..

سعودية.. إنسانية.. قيادية.. دومًا نحو القمة


كان حلمي دائمًا يعلو بي نحو آفاق لا حدود لها، أسعى وأجتهد لأحقق أعلى النتائج، حتى أثبت نفسي وأصل إلى ما أطمح إليه. وها أنا الآن في بيرغامو الإيطالية، وقد تحقق حلمي…


أقف اليوم عند محطة النهاية، تلك الجامعة التي اعتدت الذهاب إليها كل صباح، حيث تبقى لي وقت قصير قبل أن أودعها للأبد. كنت فخورة بدراستي في هذه الدولة، وكنت أرى أن الغرب هو الوجه الحقيقي للإنسانية، كما كنت أشاهده في الوثائقيات والدراسات.


لكن… الحياة دائمًا ما تفاجئنا بما لا نتوقعه.


في أواخر ديسمبر 2019، ظهر فيروس كورونا في الصين، كنت أتابع الأخبار لكن دون قلق. لم يكن الخوف يجد طريقه إليّ، فأنا في دولة تتباهى بنظامها الصحي، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هي من الأفضل عالميًا.


لم أعطِ اهتمامًا كبيرًا للأمر، بل كنت منشغلة بتوثيق آخر لحظاتي في الجامعة. لكن لم تمضِ أيام حتى انتشر الفيروس كالنار في الهشيم، ووجدت نفسي وسط مدينة تحارب جائحة اجتاحت كل شيء. في البداية، لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد، لكن فجأة انفجر الوضع، وتحولت إيطاليا إلى بؤرة للوباء.


بدأ الخوف يتسلل إليّ، فأنا أقيم مع سيدتين مسنتين، إحداهما تبلغ 87 عامًا والأخرى 91 عامًا، وهما أكثر عرضة للخطر مني. لم يكن البقاء معهما خيارًا آمنًا، فاستأذنت وودعتهما، رغم إصرارهما على بقائي ولو ليلة واحدة إضافية للاحتفال معهما. لكن خوفي كان أقوى من المغامرة هذه المرة، اعتذرت، وأعطتني إحداهما رقمها لأطمئن عليهما، ثم غادرت نحو السفارة السعودية.

لم يكن جديدًا على وطني أن يحتوينا، فبفضل الله ثم بفضل قيادتنا، وجدت نفسي في أحد أفخم الفنادق، حيث تم عزلي في غرفة خاصة، مع تقديم الوجبات في وقتها، ومتابعة طبية مستمرة للاطمئنان علينا.


وفي اليوم التالي، رأيت في الأخبار ارتفاع أعداد الإصابات في الحي الذي كنت أقطن فيه… شعرت بالحزن، فهذا الحي كان مجتمعي الصغير، بأهله البسطاء الذين رحبوا بي كابنة لهم. تذكرت السيدتين المسنتين، فسارعت بالاتصال بهما. أجابتني إحداهما بصوت مرهق: “أصبنا بالفيروس، كان هناك شخص مصاب في الحفلة.”


تسمرت مكاني… حمدت الله كثيرًا أنني لم أبقَ هناك، وشكرت خوفي هذه المرة، لأنه أنقذني.

في ذلك الفندق، كنت أتحدث مع أهلي وأتابع الأخبار، فشعرت بالفخر وأنا أرى كيف تعاملت بلادي مع الأزمة. لم تهتم فقط بنا، نحن في الخارج، بل بذلت كل غالٍ ونفيس لحماية المواطنين والمقيمين داخل المملكة. لم تفرق بين مواطن ومخالف، بل احتضنت الجميع تحت جناحها الصحي، ووفرت لهم العلاج دون تمييز.


في نفس الوقت، كنت أتابع حال صديقتي التي كانت تقيم معي عند السيدتين، لكنها من جنسيات أخرى. كانت سفارتها قد تركتها دون مأوى، تجبرها على البقاء حيثما كانت، دون أدنى اهتمام. كان الشعور مختلطًا داخلي، بين الحزن عليها، وبين الامتنان والفخر ببلادي، التي لم تتخلّ عنا في أحلك الظروف.


وفي تلك اللحظة، تذكرت كلمات الوزير عادل الجبير، وهو يقول بثقة واعتزاز:


“دعم حكومتنا ممتد لكل أبنائها، في الداخل والخارج، فالوطن لا يتخلى عن أبنائه.”


كلمات قليلة، لكنها كانت كافية ليرى العالم كله معنى الإنسانية الحقيقية في موقف بلادي.

كنت دائمًا أرى الغرب نموذجًا للإنسانية، لكن الآن… وأنا أرى مملكتي تحمي، تعطي، وتبني، بينما العالم يترنح تحت وطأة الأزمة، أدركت أن بلدي ليست فقط دولة قيادية، بل إنسانية، صامدة، ومعطاءة.


هي لم تكتفِ بحماية أبنائها، بل مدت يدها لليمن الجريح، وأرسلت المساعدات الصحية رغم كل الصعوبات، لم تنسَ حتى أقل الدول قدرة، بل كانت دائمًا اليد الكريمة، القلب الكبير، والوطن الذي لا يخذل أحدًا.


اليوم… أنظر إلى بلدي بعيون مختلفة، عيون مليئة بالفخر، لأنني سعودية.


نحن لسنا شعبًا عاديًا، نحن وطن يقود، ويحمي، ويعطي… دومًا نحو القمة.

الاثنين، نوفمبر 16، 2020

حدثوني ياسادة ! مامعنى الام ؟


 حدثوني يٰاسٳده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

امي تريد العون والحاجه،والدمع بين عينيها

كالعاده،

احال المرضُ تغييراً لفكرها

والنسيان موجع بِزياده

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

تريدامي تخرج كالطفلةِ المحتاجه،

وان حدثتها تنفر مني 

وتسٲلني من انتِ يٰاهذه؟

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

هي ابنتي 

اقبلها واطعمها واسقيها

 بكل حرص وعنايه

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

ياطائري 🕊


 يٰاطٳئري..

اخبر حنيني ان يفقد ذلك الشوق ويموت..

اخبره اني اعتدتُ ذلك الغيٳب 

وماحل به وطاب..

يٰا طائري..

ارى ان قلبي مازال بالحبِ يهتف

ويبحث عن مافقده لعله يصدف..

فٰايقنت تماماً انني اخسر نفسي

واسند ظهري للذكرى وابكي

يٰاطائري..

اتعلم..!!

اذهب بِسلام، فانت الان حرٌ. طليق..

الخميس، أغسطس 16، 2018

إيموجيات الحياة

عندما تتحدث الإيموجيات عن مشاعرنا


لم تعد الإيموجيات مجرد رموز نرفقها في محادثاتنا، بل أصبحت لغة بصرية تختصر مشاعرنا، وتعبر عن أفكارنا بلمحة واحدة. لقد تسللت إلى حياتنا اليومية حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تعابيرنا، بل ربما بات البعض يعتمد عليها أكثر من الكلمات!


(🙄) حين يغلب السذاجة على الفكر


هناك عقول مزدوجة، أصحابها يمارسون النقد اللاذع دون إدراك، يتحدثون بجفاء، وينتقدون بسلبية، يفتقدون للوعي بمشاعرهم، فلا يميزهم سوى بجاحة أفعالهم.


(😡) الفتاك سريع الاشتعال


هو شخصٌ لا يعرف ضبط النفس، يستنفد طاقته بالصراخ، لا ينتقي كلماته بعناية، حادّ الطباع، يطلق سهامه على من حوله دون مراعاة، غير مدرك أن كتمان الغيظ فضيلة لا يتقنها إلا الحليمون.


(😱) صانع الدراما والمبالغة


يتقن نشر الشائعات وإثارة الجدل، يجذب إليه المغفلين ويغريهم بكلامه المرتب، لكن الحكماء لا ينصتون إليه، ولا يتأثرون بسذاجته. لا يتوقف عن الافتراء، إلا عندما يواجه الحقيقة التي لا يستطيع إنكارها، عندها يبحث عن بيئة تناسبه، مليئة بأمثاله من السفهاء.


(😓) العالق بين الحياء والتردد


توقفه خجالته عن ممارسة ما يريد، لكنه في عالم تحكمه الوقاحة والجرأة المفرطة، يجد نفسه غريبًا، وسط من يقلدون الغرب الأعمى، ولو دخلوا جحر ضبٍ، لتبعوهم دون تردد.


(👍🏻) الإيجابيون… أصحاب الهمم


هم من يصنعون الفرق، لا يستسلمون للصعوبات، يمتلكون الطموح والشغف، يأتون بأفكار جديدة، يدفعون أنفسهم ومن حولهم للأمام، فيصبحون قدوة يُحتذى بها.


(🤝) السلام… لغة الأمان


السلام ليس مجرد مصافحة، بل رسالة تعني الطمأنينة والاستقرار، في عالم تتوارى خلفه قيود وظروف مريرة، يبقى الأمان أعظم ما نبحث عنه.


(🤭) لا تُفشِ سرك… فلا أحد أوفى من نفسك


لا تظن أن هناك شخصًا يمكنك الوثوق به أكثر من نفسك، فالكلمة التي تخرج منك، قد تتحول يومًا ما إلى سر معلن للجميع بسببك.


(😞) خيانة… حياةٌ متصلة لا تنقطع


الخيانة ليست مجرد موقف عابر، بل خيط ممتد من الغدر والخداع، قد يكون من صديقٍ خائن، أو حبيبٍ مخادع، أو منافقٍ متلون، أو حاقدٍ يتربص بك. هي لعبة يتقنها من يتنفسون المكر ويتغذون على ضعف الآخرين.


الإيموجيات… لغة العصر الحديث


اليوم، لم تعد الكلمات وحدها تكفي، فالإيموجيات أصبحت وسيلة تعبير يفهمها الجميع، تختصر المحبة، الحزن، الغضب، وحتى الضحك. لم نعد نستغني عنها في تواصلنا الاجتماعي، وكأنها أصبحت جزءًا من لغتنا اليومية.

أنا أحق بموسى منكم

بعد غرق فرعون وإنتصار موسى فقد صآم بنو اسرائيل ذلك اليوم شكرا لله تعالى
 ومنذ ذلك الحين فَـالأقوام التي تلت قوم موسى مستمره بصيام اليوم العاشر من محرم ،
إلى أن ظهرت الرساله المحمديه فوجد اليهود يصومونه فَـأردف قائلاً :
'أنا أحق بموسى منكم' متفق عليه ثم بادر بترغيب صحابته بصيام ذلك اليوم
 وجزاء الله تعالى لمن صام بتكفيره السنة التي قبلها .. فَـسرنا على إقتداء نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته مجتهدين مبتغين رضا الله تعالى ثم مغفرته
 للوصول الى جناته التي عرضها السموات والأرض ..
• حينما بادرت بَـسؤال البعض عن سبب تسمية عاشوراء بهذا الأسم ،
لم تكن الإجابه سوى لا أعلم ..!
سميت بهذا الاسم لإصطفاء الله أحداث أنبيائه في ذلك اليوم ..!
- كانت أولها هو توبة ابينا آدم ،
- إتسآق سفينة نوح على الجودي ونجاته ومن معه من الغرق،
- رفع فيه إدريس ،
- كذلك نصرة موسى وغرق فرعون وشكر قومه بَـالصيام ،
- نجآة ابراهيم من النار،
 - ف إخراج يونس من بطن الحوت ،
- توبة دآوود،
- وآخرها / شفآء نبينا أيوب ممآ أصابه .. عليهم السلام ..
لذا أكد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء حتى فرض صيام رمضان في قوله
"من شاء صيامه، ومن شاء تركه"رواه البخاري .
فَـيستحب صيام اليوم التاسع والعاشر وهو الأفضل ،
أو العاشر والحادي عشر ولا بأس بصيام الثلاثه ..
فَـيا أخيه و يا أخي ..
لم يفرض صيامها ولم يشق علينا الله سبحانه في كثرة الواجبات والفرض ولكن من يرغب غفران ذنوبه ، فالنهار قصر والحر هجر والنار عسر والجنة دار المقر فَـأنظر مأنت تريد وأقر ..؟

وطوبى لمن صام عاشوراء ومن الله قد غفر.. _

الثلاثاء، أغسطس 04، 2015

سجين منذو خمس سنين

قصة شاب غُيِّب عن الأنظار، وبقيت سيرته تتناقلها أسرته وأقاربه وأصدقاؤه، وقليل ممن اهتم بأمره.


خالد الدوسري، ذلك الشاب الطموح الذي كبر وكبر معه حلمه، حتى قاده إلى اليوم المشؤوم. حمل في قلبه ألف طموح، لكنه وجد نفسه في سراب خلف قضبان أحد سجون أمريكا.


ابن الوطن الذي سعى لتحقيق هدفه كأي شاب أراد أن يكون مصدر فخر لوالديه، غادر وطنه مبتعثًا، حاملًا معه طموحه وشغفه بالعلم، إلا أن رحلته لم تكتمل كما خطط لها. غرق حلمه في دوامة الاتهامات المزعومة، وانتهى به المطاف في مصير لم يخطر ببال أحد، ولم يتخيل هو نفسه أن يصبح سجينًا في بلادٍ سافر إليها طلبًا للمعرفة.


مرت خمس سنوات كلمح البصر، دون أن يتحقق أي تقدم يفرح أهله أو وطنه، بل أصبح قضيته منسية، تائهة في زحام الإهمال. هذا الواقع كان قاسيًا على والده، الذي لم يستطع تصديق ما حل بابنه، متمنيًا رؤيته قبل أن يرحل عن الدنيا. لكن للموت كلمة أخرى، إذ رحل علي الدوسري، كمدًا وحسرة، دون أن يتمكن من احتضان فلذة كبده مرة أخرى.


أما والدته، فقد ظهرت تناشد، باكيةً، راجيةً أن ترى ابنها قبل أن يفوتها العمر.


قصة لم تكتمل نهايتها، وشمس أُطفئ ضياؤها، وحقائق دُفنت تحت مسمى “الإرهاب”، ليصبح خالد الدوسري سجينًا آخر، بعد عبدالحميد التركي.


خالد الدوسري… خمس سنوات مضت، حلمٌ تبدد، وهدفٌ ضاع، ومصيرٌ لم يُحسم بعد


السبت، أكتوبر 25، 2014

النهاية

حين يمر العمر…


في كل نهاية عمرية، يرسم الفكر خططًا غير مستقيمة، تتمايل بين الانحدار والانحراف عن المسار المرسوم.

تأخذنا الحياة إلى إحدى الجهتين، إما نحو اليمين أو اليسار، لكن في النهاية… يصبح الانعزال أقرب للنفوس التي أدركت أن أوقات الطيش قد ولّت.


حين يكتشف الإنسان أن تلك السنين التي عبث بها قد غادرت بلا عودة، يدرك أن التمني لا يصحح الخطأ، و”ليت” لا تعيد ما مضى…


أما في الثلاثينيات، فتبدو العقول وكأنها وصلت لمرحلة النضج، حيث يبدأ الإدراك الحقيقي، ويصبح الإنسان أكثر وعيًا بأفعاله. تنضج المشاعر، وتتحرر من الحزن والمثالية الزائفة، ليواجه المرء الحياة بوضوح أكثر، وبعاطفة متزنة، لا تُغرقه ولا تجرفه بعيدًا

ٳفتقآر

ٳفتقآر
ٳحتقآر
او بمعنى آخر
وبِ اختصآر..!

عزلهَ و ٳغترآبَ،
وصرخه من حرقه وونآر

شعور يصآاحبه الحزن
يحتويه..
بعض العنآء
فقد و اسىٰ
ٲلمّ في حآلة ٳنتظٳر
وٲمل بِ وضع الٲحتضآر..!

بِ ٳختصأر
هذآ اللي حصل وهذآ اللي صآر..


روايه

روآية متحٳذقه اجآدتها بِ حرفه، جعلت من نهآيٳتها سعآده، اوصلتهآ لِلشُهره.
آجٱدة في سطورهآ معنى الامل، وبآئسه يآئسه في وآقعِ حيآتها..

ضللتُ الطريق


ضللتُ طريقي، ظننتُ أنني سأجد طريقًا أفضل…

لكنني تهت، وخيباتي تسير معي، تدرك أن لا جدوى من البحث، ومع ذلك، تواصل المسير.


سأعود إلى نقطة يأسي، إلى شقاء بؤسي، حيث كنتُ دائمًا…

ضللتُ، وسأمضي بخطى واهنة، أُرهق نفسي من جديد، ثم أعود… كما هو حالي دوماً.


قآنون الكبرياء..

هناك عجوز اتكأت على عصاها بكل كبرياء، ثم نظرت إليّ وقالت: “لا شيء يستحق العناء.”

ورغم حاجتها، رغم الألم الذي يسكن خطواتها، أسندت يدها الأخرى على الجدار لتستعيد توازنها، ثم سارت وحدها… بخير.


الجمعة، أكتوبر 24، 2014

ليآلي اكتوبر..!

اكتوبرّ يٰا خريفي ..يٰا ٲحنّ عليِّ من صيفي
            .. ولهفآت الشتاء.
يٰا تغاريدِ طيرٍ محلقٍ في السماء.
 يٰا هواجسَ عآشقٍ فيّ زآويةِ المسآء.
تُطرَبْ مسآمعي لعزفكَ
 وَنتراقص معاً انا وانت و الهوآء.
صمتي وقلبي حاسّتي واحرفي
   أسرتهم  بِدهآء..
ليالي اكتوبر..
 مُزينه أيامها بالبهآء.
عشآقٍها سهروآ ' تمايلوا ' تراقصوا
في تلك الاجوآء.
أسرني معهم ككل أسير
لاادل دربي وَاجهل المصير
قادني نحو روعته بجنون،
وابحرت معه بكل سكون.

اكتوبر يٰا شهراً تساقطت به اناملي
حبا وَاهزوجه و وصف ،

يا لهفة العاشق وَالحالمُ
وَعزلة كل آسياد الحرف.

انشودةً لم تسقط سهواً
مُلهمة كل اوتار العزف.




عآماً جديد والاثر الاقوى عند الممآت

عاماً جديداً ٲُدخل احدى ارقامه في تآريخنا الذي حطت بدايته منذُ عهدِ ٲبينآ عمر بن الخطٱب رضي الله عنه، من قآدنا نحو العزّه والنجآح والقيٱده، من ٲلهمنآ رفعةً لكل انسان 
بعد نبينآ محمد صلى الله عليه وسلم، من اعلى واعظم شٲن كل فرد من دين ثم الذآت..

فَ في آخر صفحآت هذآ العٳم قد غُلف بِ ذآكرتنا مَ مضىٰ بنآ في عآمه..! 
ٲيّ ٳنجآز قد حققنآه، وٲيّ فشلٍ قآدنا للذريعة 
والاستسلام ودنوآ النفس لمعآني الاحبآط.
وٲيّ فرآقٍ صآحب ٲحبتنٳ فَ فقدنآهم في سمآء هذه الدنيآ وفي ٲرضهَ،وٲيّ قلوبٍ نُحتت ٲرواحهم دآخلنآ، وٲي ضعفٍ سُلكَ بنآ ، وٲي حٱلٍ قد ٲلزمنآ بِهآ ذٱتِنآ.

هَـ قد مضىٰ هذآ العآم، وقدم العآم الجديد..!
مُزقت مِنّآ ٳحدى صفحآت العمر، فَ لنمضي للتتغير من لُبّنآ وتطوير ذآتِنآ، ولِنقود حيآتنا 
بِ الشكل السليم بمآ يرضي الله تعالىٰ ثم يرضينآ..

ٲدر حيآتك بِشكلٍ جيدَ، طور من فكرك وذآتك،
كُن عآبراً نحو النجآح دون الانصيآع للفشل، عشّ بسيطاً قنوعاً متصافيِ مع نفسك اولا ثم مع الاخرين..

فَ ٲنه لآيوجد البقآء للٲقوىٰ في هذهِ الحيآة
بل يوجد الٲثرِ الاقوىٰ عند الممآت..