السبت، ديسمبر 31، 2022

وداعاً ٢٠٢٢


رحلة عام… وابتداء جديد


في 31 ديسمبر، في ظهيرة هذا اليوم، تطوى صفحة عامٍ كامل، وفي اليوم التالي نستقبل عامًا جديدًا، بأملٍ جديد ورحلةٍ أخرى تبدأ من جديد.


كانت هذه السنة من أسعد سنواتي، غمرتني بفرحةٍ لم أشعر بها من قبل، بل وأهدتني حلمًا انتظرته طويلًا.

ربما لم يكن تمامًا كما تخيلت، لكنه كان قريبًا منه بما يكفي ليمنحني شعور الرضا، ويجعلني أعطي بكل حبٍ وسعادة واستمتاع.


انقضى 2022… وما زلنا نستذكر أيامه وشهوره، لحظاته الحلوة والمرة.

بل إن نهايات 2021 كانت مكملةً لهذه السنة، وكأنها امتدادٌ لما تحقق فيها.


لكن رغم كل ذلك، هناك لحظات خوفٍ وقلق، فقد كان لديّ دائمًا هاجس أنني قد أجد نفسي في مكانٍ جديد لا يمنحني الشعور نفسه الذي اعتدته.

في كل عام، هناك شيءٌ سيئٌ يطاردنا، لحظة ضعفٍ تحاصرنا، أو موقفٌ يعلق في ذاكرتنا، لكن رغم وجود بعض الشوائب في 2022، لم أسمح لها بأن تطغى على جمال ما عشته خلالها.


الحمد لله…

شكرًا يا الله، على عامٍ دفعني للمضي قدمًا، جعلني أتمسك بأحلامي حتى النهاية، وأحيط نفسي بألطف القلوب التي مرت في طريقي.

شكرًا يا الله، لأنك منحتني شيئًا لم أتوقع حدوثه.


وغدًا… 2023!

(يارب) سنة مليئة بالمسرات، عامٌ نجني فيه ثمار جهدنا، ونصل فيه إلى ما نريده، أو ربما إلى ما هو أفضل مما كنا نتوقعه.

(يارب) سنة يغمرنا فيها فيض كرمك، وتكشف لنا فيها نوايا نفوسنا، فتأخذنا إما للأفضل أو تعلمنا دروسًا تُهذبنا.

(يارب) سنة خالية من القلق، من الهموم، من الأحزان الثقيلة التي تنخر عقولنا وتستوطن داخلنا بلا رحمة.


ما أتمناه أن أعود في نهاية 2023، بطاقة جميلة، بقلب ممتلئ بالامتنان، وبنجاح يثمر من خلال جهدي وصبري.

أتمنى أن يكون عامًا لا يفسد علينا متعتنا، عامًا يطبطب على أي جراحٍ قد تكون عالقة بداخلنا.

عامًا واحدًا فقط… بلا صدمات، بلا خيبات، بلا ألمٍ يعلق في أرواحنا، رغم أننا ندرك أن الحياة لن تتوقف عن اختبارنا، لكننا نحتاج أن نعيش عامًا واحدًا نقيًا من الشوائب.


وفي كل عام…

نكون إما سعداء أو تعساء، ونحتاج إلى تجاوز كل ما يثقلنا، بكل ما أوتينا من قوة.

قد نصادف الكثير من العقبات، ولا نعرف إن كنا نسير في الاتجاه الصحيح أم لا، لكن ما دمنا نتحرك للأمام، فسنصل حتمًا.


لا تسمح للاستسلام بأن يقيدك، لا تتوقف أبدًا… لأنك إن فعلت، ستندم لاحقًا.

واجه، اصمد، استمر… وفي النهاية، ستكتشف أنك لم تعد في المكان الذي كنت تخافه، بل تجاوزته بالفعل.


نحتاج قوة الصبر لمواجهة كل ما يعوقنا، لكن الأهم من ذلك كله…

ألا نستسلم. 


الأحد، ديسمبر 18، 2022

سيحدث ذلك ..!

 يتوق معظم الناس ان يحظوا بحياة مثالية خالية من اي آلم ، لكن في حقيقة الامر لايوجد حياة مستمرة الا وقد تلقى صاحبها بضع من آلامها ، فإما أن يواجهها ويتظاهر بعدم حدوثها كي يكمل مسيرته ، او يندثر في كنفه دون خروجه منها ، لكن الأمر لايستهان به .

إذ أن البعض لايستطع ان يحترم ذاته ويكشر انيابه لذلك الامر بل مسلَّم امره لها حتى تضيع كرة حياته في دوامتها دون ان يستفيق الى حاله الى ان يضع نفسه في كره هذة الحياة حتى يقتل نفسه ويساوم الامر بالانتحار . 

اما تلك المجموعه المجاهده تحت وطئته ، فإنها لاتجعل قساوته يحظى بها بل تتعارك معه حتى يضعفه تلك الجهود المبذولةِ منهم فيكافئهم بذلك الانتصار الذي يجعل من هذا الانتصار سوى تخليدها في تاريخ ذاكرتهم ، ليفخروا بها حين يتحدثون بها عند الآخرين . 

اصدقكم القول مجابهته اصعب من وضع الحامض على ندبات الجرح ، بل اصعب من مرارة السكر في الحلق الملتهب ، لهذا اصبح ذلك الألم كالمحارب المعادي الذي يستل سيفه لنا ويجابهنا حتى نقاومه اما الاستسلام او السلام او الفوز والانتصار . 
 
ماأردت ان اخبركم انني في صراع عارم مع هذا البلاء بل يسكتني احياناً آيات الله التي تطمئنني تارة واقوال رسوله ﷺ تارةً اخرى .
 
لقد وصلت لمرحلة الاكتئاب الذي جعلني في حالة اللاوعي ، دون شعور  بل لم يكن قساوة الآلم مايثقلني اكثر مما افعله انا بنفسي ، لقد جعلت جلد الذات هو القائم الاساسي الذي قد يخلدني في اسفل دركٍ من الألم ، حتى انعت نفسي بمسميات لاقيمة لها وللاسف اعلم ان لاقيمة لها لكن هذا ماوصلت إليه في احدى تلك الأيام السيئه التي مضت بثقلها ووجعها الذي مازال يسري في شرايين قلبي حين أتذكره ، مرارة الألم قد يفهمها من قاسى هذا الكلام ، وشعر انه بلاقيمة ، ولو كان في مكان ذاك الانسان لاصبح افضل ( وهو يعلم في قرارة نفسه انه قد تألم مثله لكنه نجى) . 

الألم .. كلمة ذات سيادة عالية في حياتنا من منا لم يشعر به ، بل من منا لم يدرك خط مساره بها ، كلما واجهنا ذلك لجعلنا من نفسنا ذات قوة وسنغلبه بالتأكيد . 

ولكن حقيقةً مايبكيني هو إن ذاكرياته ترهقني ، تشعرني كأني روح كهله ذو التسعونِ سنة بداخل فتاة في منتصف الثلاثون ترمي ماتبقى من زهرة شبابها في الرمق الاخير من حياتها السيئه ، فاتحةً باب التفاؤل والأمل المشرق الذي تظن أنه سيأتي محمل ماتتمناه لكنها في تريث وصبر الى أن يأتي وستتناسى ماعبث بها من حزن ، هي حالمه وطموحه وحاملة حقائبها نحو جزيرة الأمان جنة الصابرين ، سيحدث ذلك حتما ليس لي فقط بل لكل من فتح نافذة الامل وانتظر بكل تفاؤل ، نعم سيحدث ذلك ، فقط انتظر

السبت، ديسمبر 10، 2022

انا هنا من اجل ماأشعر به

مع بداية ديسمبر، تهب نسمات الشتاء محمّلةً ببرودة الهواء، وعطر الذكريات…


لم تكن ذكرياتي بعيدة، بل اختزلتها في أيامٍ جميلة، عشتها بتمعّن، وكأنني كنت أدرك مسبقًا أنني سأعود إليها مرارًا في المستقبل.


أنا هنا لأكتب عمّا منحتني إياه تلك الأيام، عن لحظاتٍ تمنّيت لو أنها تدوم أكثر، عن سعادةٍ لم أذق طعمها منذ زمن. أدركت أن الأيام الجميلة لا تغادرنا بسهولة، بل تترك أثرها في كل زاوية، حتى وإن لم تكن تلك الزوايا ملموسة. إنها تفرض علينا استرجاع لحظاتٍ غمرت أرواحنا بالرضا والسعادة والنهايات التي تمنّيناها.


وفي غمرة المطر، أسأت تقدير ذاتي، كما أسأت قراءة حقيقة مشاعره… كم خذلني حين كنت المبادرة الكاملة، حتى سقطتُ في هاوية الألم. يأتي المطر برائحة الشتاء، لكنه أيضًا يجلب معه كتلةً من الندم، تنبع من أعماقي كلما اندفعتُ بقوة وأعطيتُ بلا حساب. يثقلني هذا الشعور، لكنه ليس مما أرغب في الاحتفاظ به وسط سعادتي الآن.


تمتماتٌ ظننتُ أنها غادرتني، هجرتني، منعتني من الكتابة، وأبعدتني عن الغوص في عالمي… لكنني عدتُ إليها.

أنا هنا، لأكتب… لأعبّر عمّا أشعر به.

.

الأربعاء، مايو 26، 2021

ماتت أمي

 قبل أن يندمل ذلك الجرح الذي خلّفه فقدان أبي… رحلت أمي.

كنتُ قد اعتدت أن أراه في أحلامي، وكأنه يطمئنني بأن حاله أفضل من الدنيا، وأنه بخير.


في ذلك اليوم، قبل العيد بيومين، رأيته بنفس الضحكة التي أعرفها، مرتديًا زيه الأنيق، كما كان يفعل حينما يحلّ علينا ضيفٌ جديد أو نستقبل مناسبة سعيدة. سألته بابتسامة:

“ما هذا التأنق؟”

فاكتفى بأن يجيبني بكل هدوء: “أتيتُ لأصطحب أمك.”


استيقظتُ من الحلم ولم أعطه بالًا، كما كنت أفعل مع كل الأحلام التي تمرّ دون تفسير… لكن شاء القدر أن نصاب جميعًا بكورونا، ولم تحتمل أمي هذا الألم، فرحلت.


ماتت أمامي، رأيتُ فقدانها للتنفس، رأيتُ وجهها يشحب أمامي… وفجأة، عاد الحلم ليطرق عقلي بكل تفاصيله.

كنتُ كطفلة، أبكي دون أن أشعر… أستذكر صوتها حين أناديها باسمها، أستذكر دعواتها التي كانت تهمس بها بصوتٍ خافت، نفهم بعضها أحيانًا، ونجهل بعضها أحيانًا أخرى.


لا أعلم ما الذي أصابني، لكني شعرت وكأن الإحساس المتبلد داخلي قد انهدم بالكامل.

تلك القوية الصامدة، تلاشت… وكأن الوهن قد اجتاحني، وكأن الحزن وجد له متسعًا أكبر في جوفي.


أمي ماتت…

ربما هذه المصيبة أنهت ألمها الذي أهلكها طويلًا، لكنها جعلتني أضعف، أكثر انكسارًا، غير قادرة على نسيانها، ولا على تجاوز لحظة رحيلها وهي أمامي…رحم الله أبي ورحم الله أمي وجمعني بهم في جناته النعيم 

الثلاثاء، يناير 12، 2021

انتِ قوية

 دائماً تثقلني هذه الكلمة كثيراً حينما يصبح شكلي الخارجي

متبلداً من كل الشعور لايحاكي مشاعر العاطفه اينما كان ،

 وانما اصبح كالقاتل الذي يقتص من كل ضحاياه دون مراعاة انينهم

 او بكائهم ، بل اجدني كالشيخ المسن يتلو نصائحه على

من هم دون سنه ليخبرهم من تجارب حياته .. 

الاثنين، ديسمبر 07، 2020

الوحدة

 الوحده احياناً، اعاقه لمعرفة ماحولك من امور قد تضٳهي فعلا ذلك الشعور،فمهما كان خصمك يثيرك لاكتفائك بذاتك، استمرّ بالعيش بِسعٳده مطلقه، واجعل الابتسامه هي الوسطيه بينك وبين من حولك..  فالوحده كفيله لكسب عمراً اكبر وحزناً اكثر

السبت، ديسمبر 05، 2020

سعوديةً .. انسانيةً .. قياديةً .. دوماً نحو القمة..

سعودية.. إنسانية.. قيادية.. دومًا نحو القمة


كان حلمي دائمًا يعلو بي نحو آفاق لا حدود لها، أسعى وأجتهد لأحقق أعلى النتائج، حتى أثبت نفسي وأصل إلى ما أطمح إليه. وها أنا الآن في بيرغامو الإيطالية، وقد تحقق حلمي…


أقف اليوم عند محطة النهاية، تلك الجامعة التي اعتدت الذهاب إليها كل صباح، حيث تبقى لي وقت قصير قبل أن أودعها للأبد. كنت فخورة بدراستي في هذه الدولة، وكنت أرى أن الغرب هو الوجه الحقيقي للإنسانية، كما كنت أشاهده في الوثائقيات والدراسات.


لكن… الحياة دائمًا ما تفاجئنا بما لا نتوقعه.


في أواخر ديسمبر 2019، ظهر فيروس كورونا في الصين، كنت أتابع الأخبار لكن دون قلق. لم يكن الخوف يجد طريقه إليّ، فأنا في دولة تتباهى بنظامها الصحي، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هي من الأفضل عالميًا.


لم أعطِ اهتمامًا كبيرًا للأمر، بل كنت منشغلة بتوثيق آخر لحظاتي في الجامعة. لكن لم تمضِ أيام حتى انتشر الفيروس كالنار في الهشيم، ووجدت نفسي وسط مدينة تحارب جائحة اجتاحت كل شيء. في البداية، لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد، لكن فجأة انفجر الوضع، وتحولت إيطاليا إلى بؤرة للوباء.


بدأ الخوف يتسلل إليّ، فأنا أقيم مع سيدتين مسنتين، إحداهما تبلغ 87 عامًا والأخرى 91 عامًا، وهما أكثر عرضة للخطر مني. لم يكن البقاء معهما خيارًا آمنًا، فاستأذنت وودعتهما، رغم إصرارهما على بقائي ولو ليلة واحدة إضافية للاحتفال معهما. لكن خوفي كان أقوى من المغامرة هذه المرة، اعتذرت، وأعطتني إحداهما رقمها لأطمئن عليهما، ثم غادرت نحو السفارة السعودية.

لم يكن جديدًا على وطني أن يحتوينا، فبفضل الله ثم بفضل قيادتنا، وجدت نفسي في أحد أفخم الفنادق، حيث تم عزلي في غرفة خاصة، مع تقديم الوجبات في وقتها، ومتابعة طبية مستمرة للاطمئنان علينا.


وفي اليوم التالي، رأيت في الأخبار ارتفاع أعداد الإصابات في الحي الذي كنت أقطن فيه… شعرت بالحزن، فهذا الحي كان مجتمعي الصغير، بأهله البسطاء الذين رحبوا بي كابنة لهم. تذكرت السيدتين المسنتين، فسارعت بالاتصال بهما. أجابتني إحداهما بصوت مرهق: “أصبنا بالفيروس، كان هناك شخص مصاب في الحفلة.”


تسمرت مكاني… حمدت الله كثيرًا أنني لم أبقَ هناك، وشكرت خوفي هذه المرة، لأنه أنقذني.

في ذلك الفندق، كنت أتحدث مع أهلي وأتابع الأخبار، فشعرت بالفخر وأنا أرى كيف تعاملت بلادي مع الأزمة. لم تهتم فقط بنا، نحن في الخارج، بل بذلت كل غالٍ ونفيس لحماية المواطنين والمقيمين داخل المملكة. لم تفرق بين مواطن ومخالف، بل احتضنت الجميع تحت جناحها الصحي، ووفرت لهم العلاج دون تمييز.


في نفس الوقت، كنت أتابع حال صديقتي التي كانت تقيم معي عند السيدتين، لكنها من جنسيات أخرى. كانت سفارتها قد تركتها دون مأوى، تجبرها على البقاء حيثما كانت، دون أدنى اهتمام. كان الشعور مختلطًا داخلي، بين الحزن عليها، وبين الامتنان والفخر ببلادي، التي لم تتخلّ عنا في أحلك الظروف.


وفي تلك اللحظة، تذكرت كلمات الوزير عادل الجبير، وهو يقول بثقة واعتزاز:


“دعم حكومتنا ممتد لكل أبنائها، في الداخل والخارج، فالوطن لا يتخلى عن أبنائه.”


كلمات قليلة، لكنها كانت كافية ليرى العالم كله معنى الإنسانية الحقيقية في موقف بلادي.

كنت دائمًا أرى الغرب نموذجًا للإنسانية، لكن الآن… وأنا أرى مملكتي تحمي، تعطي، وتبني، بينما العالم يترنح تحت وطأة الأزمة، أدركت أن بلدي ليست فقط دولة قيادية، بل إنسانية، صامدة، ومعطاءة.


هي لم تكتفِ بحماية أبنائها، بل مدت يدها لليمن الجريح، وأرسلت المساعدات الصحية رغم كل الصعوبات، لم تنسَ حتى أقل الدول قدرة، بل كانت دائمًا اليد الكريمة، القلب الكبير، والوطن الذي لا يخذل أحدًا.


اليوم… أنظر إلى بلدي بعيون مختلفة، عيون مليئة بالفخر، لأنني سعودية.


نحن لسنا شعبًا عاديًا، نحن وطن يقود، ويحمي، ويعطي… دومًا نحو القمة.

الاثنين، نوفمبر 16، 2020

حدثوني ياسادة ! مامعنى الام ؟


 حدثوني يٰاسٳده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

امي تريد العون والحاجه،والدمع بين عينيها

كالعاده،

احال المرضُ تغييراً لفكرها

والنسيان موجع بِزياده

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

تريدامي تخرج كالطفلةِ المحتاجه،

وان حدثتها تنفر مني 

وتسٲلني من انتِ يٰاهذه؟

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريد اسمع عن هذه!

هي ابنتي 

اقبلها واطعمها واسقيها

 بكل حرص وعنايه

حدثوني يٰاساده

مٰامعنى الام؟اريداسمع عن هذه!

ياطائري 🕊


 يٰاطٳئري..

اخبر حنيني ان يفقد ذلك الشوق ويموت..

اخبره اني اعتدتُ ذلك الغيٳب 

وماحل به وطاب..

يٰا طائري..

ارى ان قلبي مازال بالحبِ يهتف

ويبحث عن مافقده لعله يصدف..

فٰايقنت تماماً انني اخسر نفسي

واسند ظهري للذكرى وابكي

يٰاطائري..

اتعلم..!!

اذهب بِسلام، فانت الان حرٌ. طليق..

الخميس، أغسطس 16، 2018

إيموجيات الحياة

عندما تتحدث الإيموجيات عن مشاعرنا


لم تعد الإيموجيات مجرد رموز نرفقها في محادثاتنا، بل أصبحت لغة بصرية تختصر مشاعرنا، وتعبر عن أفكارنا بلمحة واحدة. لقد تسللت إلى حياتنا اليومية حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تعابيرنا، بل ربما بات البعض يعتمد عليها أكثر من الكلمات!


(🙄) حين يغلب السذاجة على الفكر


هناك عقول مزدوجة، أصحابها يمارسون النقد اللاذع دون إدراك، يتحدثون بجفاء، وينتقدون بسلبية، يفتقدون للوعي بمشاعرهم، فلا يميزهم سوى بجاحة أفعالهم.


(😡) الفتاك سريع الاشتعال


هو شخصٌ لا يعرف ضبط النفس، يستنفد طاقته بالصراخ، لا ينتقي كلماته بعناية، حادّ الطباع، يطلق سهامه على من حوله دون مراعاة، غير مدرك أن كتمان الغيظ فضيلة لا يتقنها إلا الحليمون.


(😱) صانع الدراما والمبالغة


يتقن نشر الشائعات وإثارة الجدل، يجذب إليه المغفلين ويغريهم بكلامه المرتب، لكن الحكماء لا ينصتون إليه، ولا يتأثرون بسذاجته. لا يتوقف عن الافتراء، إلا عندما يواجه الحقيقة التي لا يستطيع إنكارها، عندها يبحث عن بيئة تناسبه، مليئة بأمثاله من السفهاء.


(😓) العالق بين الحياء والتردد


توقفه خجالته عن ممارسة ما يريد، لكنه في عالم تحكمه الوقاحة والجرأة المفرطة، يجد نفسه غريبًا، وسط من يقلدون الغرب الأعمى، ولو دخلوا جحر ضبٍ، لتبعوهم دون تردد.


(👍🏻) الإيجابيون… أصحاب الهمم


هم من يصنعون الفرق، لا يستسلمون للصعوبات، يمتلكون الطموح والشغف، يأتون بأفكار جديدة، يدفعون أنفسهم ومن حولهم للأمام، فيصبحون قدوة يُحتذى بها.


(🤝) السلام… لغة الأمان


السلام ليس مجرد مصافحة، بل رسالة تعني الطمأنينة والاستقرار، في عالم تتوارى خلفه قيود وظروف مريرة، يبقى الأمان أعظم ما نبحث عنه.


(🤭) لا تُفشِ سرك… فلا أحد أوفى من نفسك


لا تظن أن هناك شخصًا يمكنك الوثوق به أكثر من نفسك، فالكلمة التي تخرج منك، قد تتحول يومًا ما إلى سر معلن للجميع بسببك.


(😞) خيانة… حياةٌ متصلة لا تنقطع


الخيانة ليست مجرد موقف عابر، بل خيط ممتد من الغدر والخداع، قد يكون من صديقٍ خائن، أو حبيبٍ مخادع، أو منافقٍ متلون، أو حاقدٍ يتربص بك. هي لعبة يتقنها من يتنفسون المكر ويتغذون على ضعف الآخرين.


الإيموجيات… لغة العصر الحديث


اليوم، لم تعد الكلمات وحدها تكفي، فالإيموجيات أصبحت وسيلة تعبير يفهمها الجميع، تختصر المحبة، الحزن، الغضب، وحتى الضحك. لم نعد نستغني عنها في تواصلنا الاجتماعي، وكأنها أصبحت جزءًا من لغتنا اليومية.

أنا أحق بموسى منكم

بعد غرق فرعون وإنتصار موسى فقد صآم بنو اسرائيل ذلك اليوم شكرا لله تعالى
 ومنذ ذلك الحين فَـالأقوام التي تلت قوم موسى مستمره بصيام اليوم العاشر من محرم ،
إلى أن ظهرت الرساله المحمديه فوجد اليهود يصومونه فَـأردف قائلاً :
'أنا أحق بموسى منكم' متفق عليه ثم بادر بترغيب صحابته بصيام ذلك اليوم
 وجزاء الله تعالى لمن صام بتكفيره السنة التي قبلها .. فَـسرنا على إقتداء نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته مجتهدين مبتغين رضا الله تعالى ثم مغفرته
 للوصول الى جناته التي عرضها السموات والأرض ..
• حينما بادرت بَـسؤال البعض عن سبب تسمية عاشوراء بهذا الأسم ،
لم تكن الإجابه سوى لا أعلم ..!
سميت بهذا الاسم لإصطفاء الله أحداث أنبيائه في ذلك اليوم ..!
- كانت أولها هو توبة ابينا آدم ،
- إتسآق سفينة نوح على الجودي ونجاته ومن معه من الغرق،
- رفع فيه إدريس ،
- كذلك نصرة موسى وغرق فرعون وشكر قومه بَـالصيام ،
- نجآة ابراهيم من النار،
 - ف إخراج يونس من بطن الحوت ،
- توبة دآوود،
- وآخرها / شفآء نبينا أيوب ممآ أصابه .. عليهم السلام ..
لذا أكد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء حتى فرض صيام رمضان في قوله
"من شاء صيامه، ومن شاء تركه"رواه البخاري .
فَـيستحب صيام اليوم التاسع والعاشر وهو الأفضل ،
أو العاشر والحادي عشر ولا بأس بصيام الثلاثه ..
فَـيا أخيه و يا أخي ..
لم يفرض صيامها ولم يشق علينا الله سبحانه في كثرة الواجبات والفرض ولكن من يرغب غفران ذنوبه ، فالنهار قصر والحر هجر والنار عسر والجنة دار المقر فَـأنظر مأنت تريد وأقر ..؟

وطوبى لمن صام عاشوراء ومن الله قد غفر.. _